Wednesday, July 26, 2006

ولادى المحبطين طلبوا منى اكتب كلمه افتتاح او استفتاح
لهذه المدونه التى جعلناها ملاذ لنا فىالحظاات احباطنا الحرجه التى تواجهنا كل ثانيه
فحاولت ان اجد كلمات لاعبر بها فلم اجد
لماذا
احباط يا عالم حد محبط يقدر يتكلم
البت الكبيره محبطه احباط كبير والبت الصغيره محبطه احباط كبير برضو
انا بقى احباطى يتوزع على الشرق الاوسط وميكفيهوش
احباط يرمح فيه الخيل.احباط واسع يساع من المحبطين الف
(الف للمصاب وخمسه للمتوفى)
اذا كنت محبط تعالى اتحبط معانا هنا جنب اخواتك....وينزل لك واجب كمان
ايه ؟عصييييييييييييييييييير لا شاى طبعا مش قولنا احباط واذا لم تكن محبطا تعالى نحبطك
او ربنا يسهل لك ومستنينك قريبا يااعم المتفائل
ساترك كل فرد فى الاسره يعبّرعن احباطه براحته مش براحته
قوى .قليل من الديكتاتوريه علشان الاحباط بس
ا
م العيال المحبطه
اصحاب المدونه

4 comments:

منشورات ممنوعة من النشر ! said...

ماهو بقى الألف جنيه دي يجيب بها جهاز محلول و يقعد يعمل الدقيقة ب 50 قرش
يعني كدة الحكومة وفرتة كمان فرصة عمل
كتها نيلة الي عاوزة خلف

المزاجنجي said...

ندي هو فين الاحباط انا شايف انكم اسرة مترابطة وكل واحد بيعبر ... امال لو فيكم واحد قاسم السماوي وقاعد جنب الاحباط بيحقد كنت عملتي ايه تفائلي

number1 said...

لو انتو محبطين اوي كده
ولعو في نفسكو واخلصو وبلاش تحبطولنا شباب بلدنا معاكم العمليه مش ناقصه وربنا

number1 said...

ليس هناك أتعس من إنسان يعيش مسكوناً بألم عدم الحصول على ما يريده.. إنه يمثل العناد البائس، وعدم الرغبة في الخروج من كهف اليأس وقوقعة القنوط.. فكل إنسان منَّا في هذه الحياة له آماله وله أحلامه وله تطلعاته.. ولكن! لكل شيء ثمنه.. وكل شيء للحصول عليه قيمته المدفوعة سلفاً.. يدفع الراحة للحصول على شيء زهيد من السعادة.. يدفع دائماً ضريبة الولوج إلى داخل رحم السعادة.. وأنَّى له ذلك؟!

فتصدم هذه الأحلام وهذه الآمال بصخرة الواقع المرير.. وعدم القدرة على الاستمرار في الطلب، والإلحاح للحصول على المطلوب والمبتغى، فتتقاذف الإنسان أمواج اليأس.. ترمي به في متاهات البحر.. تارة يصطدم بمحارة لا يستطيع فتحها وهو يعلم مسبقاً أنَّها تحمل في أحشائها الأثر الثمين.. فيتبعد بألمه وأمله في فتحها في يوم ما.. وتارة يعلق في نبات البحر ولا يستطيع الخروج، فيجد نفسه بعد ذلك على شفا الاستسلام يائساً وقنوطاً من الحصول على شيءٍ أمنيتُه الوحيدة تمثلت في امتلاكه.. نعم، اليأس.. والعجز.. وعدم القدرة على الخروج من دائرة القنوط.. ومن دائرة السهر والألم والمعاناة..

فيتساءل الإنسان بينه وبين نفسه: هل من أمل للخروج من هذه الدوامة؟ وهل من أمل يفتح النوافذ المغلقة؟

وفجأة يُزاح الستار وينكشف (بإذن الله) الغم الذي سيطر على روحه، ينكشف هذا الغم ويحصل الإنسان على الحقيقة، التي طالما بحث عنها، وهي: أنَّ للأمل باباً يُطرق.... وبحراً له موانئ، وسفينة لها أشرعتها.. وما الانسان إلا مفتاح كل باب مغلق، ورباناً لكل سفينة تاهت في مجاهل البحار.

فيضحك الإنسان ضحكة المنتصر على يأسه وعلى ألمه وعلى أحزانه؛ لأنه وجد في الأمل بديلاً لليأس.. وجد في الاستجداء والرجاء لخالقه بديلاً للمعاناة.

نعم، التفاؤل يفتح باباً للأمل ليدخل ويقضي على مرحلة القنوط واليأس، فالإمساك بالأمل والتفاؤل بغد مشرق يخرج من دائرة بلبلة الفكر، ويتيح الانفكاك من قيود زعزعة النفس.. فيصبح الإنسان بأمله وتفاؤله مسلحاً بالإصرار والعزيمة على النهل من سلسبيل نهر أمل جميل بغد أجمل.. بشعاع شمس النهار.. وضياء قمر الليل.. ولم لا؟

فبالأمل تحيا القلوب، وتعمر بالتفاؤل، وتعيش من أجل تحقيق المآرب.

قال الشاعر:

وللنجم من بعد الرجوع استقامة وللشمس من بعد الغروب طلوع

ولا بد أن نتذكر أنَّ معيار الإنسان يتضح من نظرته للمستقبل بأمل يعطيه تذكرة دخول للحدود الممنوع عليه دخولها، ويجعله قادراً على رؤية الفجر المشرق، وقادراً على وداع الشمس دون ألم.

بل بأمل وتفاؤل لحياة أجمل وقدرة على المواجهة..

بل بأمل وتفاؤل لحياة مشرقة.. بعيدة كل البعد عن اليأس والقنوط..!

Post a Comment

Newer Posts Older Posts