Wednesday, April 09, 2008

أخره التفانى
كانت مداخله تليفونيه فى برنامج القاهره اليوم ويمكن مرت مرور الكرام ويمكن المستقبل عمرو أديب والمتحدث
خدوها بروح مرحه لكن..المكالمه تعنى أن هناك مأساه مرعبه فى هذا البلد الشخص مش فقير
ولا واحد مطرود من بيتة عايز حقه ولامريض مش لاقى يتعالج ولا ظابط معذبه فى قسم مجامله
أو لأمراض نفسية خاصه بالباشا ولا لمض ومثقف حبتين وبينتقد الفساد وأداء الحكومه اللى عارفه مصلحه البلد أكتر من الشعب ولا كل ده بالعكس
الراجل فى أعلى منصب حكومى إدارى محترم طالع معاش على درجه مدير عام بعد 35 عام موظف مشهود له بالكفاءه والسجل النظيف بوزاره الثقافه وكله تمام ومجوز ولاده ومستوره عاش حياته كلها يخدم وطنه من موقعه ويكافح وكل الحكايه إنه مستنى مكافأة نهايه الخدمه عشان فقط يحج بيها.وفعلاً حصل الرجل على المكافأه كامله
13 ألف جنيه للمدير العام..راح يعمل إجراءات الحج لقى الحج ب50 ألف جنيه..يعنى الراجل ده بعد العُمر الطويل ده كله هيموت من غير مايحج..وكانت الصدمه.
الرجل مؤمن ويعلم أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها والحج لمن إستطاع فقرر وضع هذا المبلغ فى شراء مقبره لتكون مثواه الأخير وعندما ذهب لشراء مقبره.وجد أن سعر أقل مدفن 17 ألف جنيه.وهو لايملك سوى
13 ألف جنيه مكافأه نهايه الخدمه لمدير عام فى وزاره الثقافة بمصر لا تغطى نفقات حج أو شراء مقبره
ولا تعليق

1 comments:

Ahmed AL-Hussany said...

انا شفت قدام عيني واحد بيوصي زوجته وولاده انه لما يموت يدفنوه في مدافن الصدقة لانه مش قادر يشتري مدفن يستره
كله بقى تجاري واستثماري وللي معاه الثمن

Post a Comment

Newer Posts Older Posts